
وحضر الاجتماع كل من:
• مديرة الإدارة المحلية
• ممثل مصالح الأمن
• مدير المؤسسة العمومية للنقل الحضري
• مدير النقل
وخلال هذا الاجتماع، شدّد السيد الوالي على ضرورة الاستمرار في مرحلة المتابعة والتقييم الميداني، مؤكدا على تطبيق كل التوصيات التي صدرت في الاجتماعات السابقة، مع تحديد مواعيد دقيقة لإنجاز كل نقطة لضمان تحسين النقل العمومي وخدمة المواطنين بشكل فعّال.
كما قدم السيد الوالي توصيات تخص:
واصل السيد عايسي_فؤاد، والي الولاية، صباح اليوم، خرجته الميدانية التفقدية عبر إقليم بلدية المناور، حيث عاين عن قرب أشغال صيانة الطريق الولائي رقم 01 الرابط بين بلدية المناور وبلدية تيغنيف ، على مسافة إجمالية تقدّر بـ 18 كيلومترًا.
وخلال هذه الزيارة الميدانية، وقف السيد الوالي على مدى تقدم الأشغال ونوعية التدخلات المنجزة، .
وأكد في هذا السياق على الأهمية الاستراتيجية لهذا المحور الطرقي، نظرًا لدوره الحيوي في تسهيل حركة التنقل بين البلديتين، وتحسين ظروف السير لمستعملي الطريق، إلى جانب دعم النشاط الاقتصادي والفلاحي بالمنطقة، داعيًا إلى تسريع وتيرة الأشغال دون الإخلال بمقاييس السلامة والجودة.
كما أسدى السيد الوالي تعليمات صارمة بضرورة المتابعة اليومية للمشروع، ومعالجة النقاط التي تعرف تدهورًا في الطريق، مع الحرص على رفع كل التحفظات التقنية في أقرب الآجال، بما يضمن تسليم المشروع في ظروف جيدة ويستجيب لتطلعات المواطنين.
واصل السيد عايسي_فؤاد، والي الولاية، خرجته الصباحية الميدانية عبر دائرة البرج، حيث تنقل إلى قرية أولاد بوستة رفقة السلطات المحلية، أين وقف شخصيًا على أشغال التهيئة الحضرية المنتهية على مستوى القرية، والتي شملت تحسين المحيط العمراني، تهيئة الطرقات، الأرصفة، والفضاءات العمومية، بما ينعكس إيجابًا على الإطار المعيشي للمواطنين.
وخلال هذه الزيارة، عاين السيد الوالي مدى مطابقة الأشغال المنجزة للمعايير التقنية المعتمدة، مؤكدًا على ضرورة الحفاظ على المكاسب المحققة وضمان استدامة هذه المشاريع، لما لها من أثر مباشر على تحسين ظروف العيش وتعزيز جمالية النسيج العمراني بالمناطق الريفية.
كما اغتنم السيد الوالي الفرصة لـالالتقاء بعدد من مواطني القرية، حيث استمع إلى انشغالاتهم وتطلعاتهم، مطمئنًا إياهم بتكفل المصالح المعنية بها وفق الأولويات والإمكانيات المتاحة، في إطار مقاربة تشاركية تعتمد على الإنصات الميداني والتقرب من المواطن.
في إطار المتابعة المستمرة لمختلف المشاريع التنموية ذات الصلة المباشرة بحياة المواطن، واصل السيد عايسي_فؤاد، والي الولاية، صبيحة اليوم، خرجته الميدانية التفقدية عبر دائرة البرج،
وخلال هذه الزيارة، عاين السيد الوالي أشغال إنجاز بئر ارتوازي ببلدية البرج موجه لتعزيز التزود بالمياه، واطّلع ميدانيًا على وتيرة تقدم الأشغال، مستمعًا إلى شروحات تقنية حول الخصائص الفنية للمشروع، وآجال الإنجاز، ومدى مساهمته في تحسين الخدمة العمومية لفائدة سكان المنطقة.
كما شملت المعاينة مشروع انجاز محطة ضخ المياه الصالحة للشرب بذات البلدية،
وفي هذا السياق، أسدى السيد الوالي جملة من التعليمات الرامية إلى تسريع وتيرة الإنجاز، واحترام المعايير التقنية المعمول بها، مع التأكيد على ضرورة المتابعة الدورية للمشاريع المتعلقة بقطاع الموارد المائية، باعتباره من القطاعات الحيوية ذات الأولوية، لما له من أثر مباشر على تحسين الإطار المعيشي للمواطن ودعم التنمية المحلية المستدامة.
في إطار الخرجات الميدانية الصباحية المتواصلة، وحرصًا منه على المتابعة الميدانية المباشرة لمختلف المشاريع التنموية عبر بلديات الولاية، تنقّل السيد عايسي_فؤاد، والي الولاية، إلى قرية الجفافلة ببلدية البرج، حيث قام بمعاينة أشغال إنجاز ملعب جواري موجه لفائدة شباب القرية.
وخلال هذه الزيارة، وقف السيد الوالي على وتيرة تقدم الأشغال ومستوى الإنجاز، مستمعًا إلى شروحات تقنية حول مراحل المشروع، مؤكدًا على ضرورة الالتزام بالآجال المحددة ومعايير الجودة، حتى يُسلَّم هذا المرفق في أقرب الآجال الممكنة ويؤدي دوره في ترقية النشاط الرياضي وترفيه الشباب.
كما شكّلت الزيارة فرصة لـ اللقاء المباشر مع مواطني القرية، حيث استمع السيد الوالي لانشغالاتهم واقتراحاتهم المتعلقة بظروفهم المعيشية وبعض النقائص المسجلة، مطمئنًا إياهم بالتكفل بها في إطار الإمكانيات المتاحة وبالتنسيق مع المصالح المعنية.
وتندرج هذه الزيارة ضمن مقاربة تشاركية تعتمدها السلطات الولائية، قوامها القرب من المواطن، الإصغاء لانشغالاته، والمتابعة الميدانية الفعلية للمشاريع التنموية، بما يعزز التنمية المحلية ويُكرّس مبدأ العدالة في توزيع المرافق عبر مختلف المناطق، لاسيما الريفية منها.
رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون يشرف على مراسم افتتاح الطبعة الثالثة والثلاثين لمعرض الانتاج الجزائري، ويدشن البناية العملاقة الجديدة لقصر المعارض
استمع السيد الوالي إلى عرض تفصيلي حول مستوى تنفيذ القرارات المتخذة سابقا، حيث أكد على أهمية المرحلة الراهنة وضرورة مضاعفة الجهود المبذولة. كما دعا إلى احترام الآجال المحددة، وتسريع وتيرة الإنجاز، والتكفل بالعراقيل المطروحة على مستوى كل قطاع، بما يضمن تنفيذ البرامج المسطرة في أحسن الظروف وتحقيق الأهداف التنموية المرجوة.
وفيما يتعلق بوضعية استهلاك قروض الدفع المرتبطة ببرامج دعم التنمية الاجتماعية والاقتصادية، وصندوق التضامن والضمان للجماعات المحلية، ومشاريع الاستثمار العمومي بمختلف صيغها، عبّر السيد الوالي عن عدم رضاه التام عن نسب الاستهلاك المسجلة، معتبرا إياها غير مقبولة إطلاقا ولا تعكس الإمكانيات المالية المرصودة ولا الأهداف التنموية المسطرة.
وفي هذا الإطار، أسدى السيد الوالي تعليمات صارمة جدا وواضحة، تمثلت في:
وأكد السيد الوالي أن أي تأخر غير مبرر أو تقصير في التنفيذ سيقابل بإجراءات ردعية صارمة، نظرا للطابع الاستعجالي والحساس لهذه البرامج، وارتباطها المباشر بتحسين الظروف المعيشية للمواطن وتجسيد التنمية المحلية الفعلية على أرض الواقع.
في ختام الاجتماع، أسدى السيد والي الولاية جملة من التوصيات الهامة الرامية إلى تحسين الإطار المعيشي للمواطن وتعزيز النظام العام وجودة الخدمات، حيث شدّد على ما يلي:
1. القضاء الصارم على ظاهرة التجارة الفوضوية، من خلال تكثيف العمليات الميدانية، فرض احترام القوانين والتنظيمات المعمول بها، وحماية الفضاءات العمومية من أي استغلال غير قانوني.
2. التأكيد على ضرورة احترام وتكريس رمزية العلم الوطني، والحفاظ عليه ورفعه في جميع المؤسسات العمومية والساحات الرسمية بما يليق بقيمته السيادية.
3. تعزيز جهود النظافة العمومية عبر حملات موحدة ومنتظمة لرفع النفايات، تحسين المحيط العمراني، والمحافظة على المظهر العام للمدن والأحياء.
4. ضمان التموين المنتظم بالمياه الصالحة للشرب، مع متابعة دقيقة لوضعية التوزيع والتدخل السريع لمعالجة أي اختلالات أو انقطاعات.
5. التكفل الجدي بظاهرة الكلاب الضالة، من خلال تطبيق البرامج المسطرة بالتنسيق بين المصالح المعنية، حفاظًا على سلامة المواطنين والصحة العمومية.
6. تعزيز الوقاية من الأمراض الجلدية، لا سيما مرض الجرب، مع إبراز الدور الوقائي للمؤسسات التربوية في التحسيس والمتابعة الصحية للتلاميذ بالتنسيق مع قطاع الصحة.
7. الحرص على تفعيل الصحة المدرسية وضمان المتابعة الدورية للحالة الصحية للتلاميذ، واتخاذ التدابير الوقائية اللازمة داخل الوسط المدرسي.
8. التكفل بانقطاعات الكهرباء، مع إلزام المصالح المختصة بالتدخل السريع والاستباقي لضمان استمرارية الخدمة، خاصة بالمرافق الحيوية.
9. تحسين أداء المؤسسات العمومية والرفع من جودة خدماتها، مع التأكيد على ضرورة التكفل الجيد بانشغالات المواطنين وتعزيز ثقافة الخدمة العمومية.