وقد أشرف على تأطير هذه الأيام التكوينية كل من:
وتندرج هذه المبادرة في إطار تعزيز قدرات الحركة الجمعوية ودعم أدوارها في ترقية التنمية المجتمعية، وترسيخ مبادئ المواطنة الفاعلة، حيث عرفت مشاركة واسعة لما يقارب 300 جمعية ناشطة عبر مختلف بلديات الولاية.
وتخللت هذه الأيام سلسلة من الورشات التكوينية والتأطيرية، تناولت جملة من المحاور الهامة، أبرزها:
وأكدت هذه المبادرة على الأهمية المحورية للمجتمع المدني كشريك فعّال في مسار التنمية المحلية، وحرص السلطات العمومية على مرافقة الجمعيات وتمكينها من الأدوات المعرفية والتنظيمية الكفيلة بالارتقاء بأدائها وخدمة الصالح العام.
