
تنفيذًا لتعليمات السيد عايسي_فؤاد، والي ولاية معسكر، وفي إطار ضمان استمرارية الخدمة العمومية وتحسين وضعية شبكات الصرف الصحي، تم خلال الفترة الممتدة من 27 أوت إلى 02 سبتمبر 2026 تكثيف عمليات التنظيف والتدخلات الميدانية عبر مختلف النقاط.
وقد أسفرت هذه العمليات عن تنظيف 1360 بالوعة و478 فوهة، إلى جانب تنظيف 390 مترًا طوليًا من المزارب و3892 مترًا طوليًا من شبكة الصرف الصحي، مع رفع ما مجموعه 98.81 م³ من النفايات والأوحال.
كما تم تسجيل 107 شكاوى ومعالجتها من خلال إنجاز 256 تدخلًا ميدانيًا، شملت 15 تسربًا تمت معالجتها بالكامل، إضافة إلى امتصاص 02 م³ من المياه.
وتندرج هذه العمليات في إطار الجهود المتواصلة للسلطات المحلية والمصالح التقنية، بهدف الاستجابة السريعة لانشغالات المواطنين، والوقاية من مخاطر الانسدادات والفيضانات، وتحسين المحيط الحضري وضمان فعالية شبكات الصرف الصحي
تحت إشراف السيد عايسي فؤاد، والي ولاية معسكر، أحيت ولاية معسكر، صبيحة اليوم السبت 05 سبتمبر 2026، الذكرى الـ69 لمعركة جبل مناور الخالدة، إحدى الصفحات المضيئة في سجل ثورة التحرير المجيدة، وذلك خلال مراسم رسمية أقيمت بمنطقة جبل مناور ببلدية مناور، بحضور السادة و السيدات
واستُهلت المراسم برفع العلم الوطني من طرف أفراد الجيش الوطني الشعبي على أنغام النشيد الوطني، ثم الترحم على أرواح الشهداء الأبرار ووضع إكليل من الزهور أمام النصب التذكاري المخلّد لمعركة جبل مناور، وفاءً لمن وهبوا أرواحهم دفاعًا عن الوطن والحرية والكرامة.
كما تضمن البرنامج تلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم وقراءة فاتحة الكتاب، أعقبها الدعاء ترحمًا على أرواح شهدائنا الأبرار، في أجواء مهيبة استحضرت تضحيات رجال الثورة وأمجادهم الخالدة.
وفي كلمة بالمناسبة، استعرض ممثل الأسرة الثورية جانبًا من أحداث المعركة التي وقعت في 05 سبتمبر 1957، مبرزًا ما جسده مجاهدو المنطقة خلالها من شجاعة وبسالة واستبسال في مواجهة قوات الاستعمار الفرنسي، وما ألحقوه بها من خسائر، لتظل هذه المعركة شاهدًا خالدًا على قوة الإرادة الوطنية ورفض الشعب الجزائري الخضوع والاستسلام.
إن إحياء ذكرى معركة جبل مناور لا يمثل مجرد استذكار لمحطة من محطات تاريخنا الوطني، بل هو تجديد لعهد الوفاء لتضحيات الشهداء والمجاهدين، وترسيخ لقيم الوطنية والانتماء في نفوس الأجيال الصاعدة، وتعريفهم بأمجاد أسلافهم الذين صنعوا بدمائهم فجر الحرية والاستقلال.
تنفيذاً لتعليمات السيد عايسي_فؤاد، والي ولاية معسكر، الرامية إلى تعزيز عمليات النظافة وتحسين الإطار المعيشي للمواطنين والارتقاء بالمنظر الجمالي للمدن، تتواصل عبر مختلف بلديات الولاية حملات التنظيف والتدخلات الميدانية لمعالجة النقاط السوداء والقضاء على مظاهر الرمي العشوائي للنفايات.
وقد سخرت مصالح النظافة ومؤسساتها العمومية إمكانياتها البشرية والمادية، من عمال وآليات وشاحنات، لرفع النفايات المنزلية، تفريغ وتنظيف الحاويات، معالجة مواقع الرمي العشوائي، ورفع المخلفات والعجلات المطاطية، إلى جانب عمليات الكنس والتنظيف وتشذيب المساحات الخضراء.
وشملت هذه التدخلات عدداً من البلديات، على غرار الحشم، غريس، مطمور، سيدي بوسعيد، سيق، تيغنيف، سيدي قادة والمحمدية، فضلاً عن عمليات التنظيف والتحسين الحضري بمدينة معسكر، بما يساهم في القضاء التدريجي على النقاط السوداء وتحسين نوعية المحيط الحضري.
كما تندرج هذه العمليات في إطار التحضيرات للدخول المدرسي 2026-2027، من خلال تكثيف حملات التنظيف بمحيط المؤسسات التربوية، بما يضمن توفير بيئة نظيفة وملائمة لاستقبال التلاميذ في أحسن الظروف.
تؤكد هذه العمليات المتواصلة حرص السلطات المحلية على تحسين المشهد الحضري والاستجابة لانشغالات المواطنين، مع مواصلة العمل الميداني والتدخل الفوري لمعالجة النقاط السوداء، وتعزيز ثقافة المحافظة على نظافة المحيط.
وتهدف هذه العمليات الرقابية إلى ضمان شفافية ونزاهة الممارسات التجارية، مراقبة الأسعار، حماية حقوق المستهلك، ومتابعة مدى توفر المواد الأساسية، بالتنسيق مع مختلف الشركاء والفاعلين، لاسيما غرفة التجارة والصناعة الى جانب حضور ممثلي الأسرة الاعلامية