
شدد السيد الوالي على:
وقد أكد السيد الوالي أن هذه التعليمات تندرج في إطار حماية المواطن وتحسين نوعية الخدمة العمومية، داعيا إلى التطبيق الصارم والفعلي لها ميدانيا، مع تحميل المسؤوليات كاملة لكل من يثبت تقصيره.
في إطار تعزيز قنوات التواصل مع المواطنين، قدم المندوب المحلي لوسيط الجمهورية عرض وضعية دراسة العرائض ومعالجة الشكاوى، حيث تم التأكيد على أهمية رقمنة هذه العملية لضمان الشفافية وسرعة التكفل بالانشغالات.
حيث سجل خلال الثلاثي الثاني لسنة 2026 استقبال 1093 مواطن (383 في أفريل، 349 في ماي، 361 في جوان)، مع إحصاء 505 عريضة و20 مكالمة هاتفية، منها 462 عريضة مقبولة ضمن الاختصاص، وفي إطار الرقمنة تم تسجيل 1105 سجل شكاوى، و1378 شكوى مرقمنة، مقابل 2285 شكوى ورقية.
وأكد السيد الوالي على ضرورة تحسين جودة الاستقبال، تسريع معالجة انشغالات المواطنين، وتعزيز التنسيق والرقمنة لضمان خدمة عمومية فعالة.
تم التطرق إلى وضعية استهلاك قروض الدفع الخاصة ببرامج دعم التنمية الاجتماعية والاقتصادية للبلديات، وصندوق التضامن والضمان للجماعات المحلية، إلى جانب مشاريع الاستثمار العمومي (PEC EX-PSD, PSC) وبرنامج "T3".
وفي هذا السياق، شدد السيد الوالي على ضرورة تسريع وتيرة استهلاك الاعتمادات المالية الممنوحة، والانطلاق الفعلي في المشاريع المبلغة لسنة 2026، مع إزالة كافة العراقيل الإدارية والتقنية، ومرافقة رؤساء البلديات لضمان تجسيد مشاريع تنموية تستجيب لتطلعات المواطنين.
تم عرض وضعية تقدم عملية جرد وتسجيل أملاك الجماعات المحلية، حيث أكد السيد الوالي على أهمية هذه العملية في حماية العقار العمومي وترشيد تسييره. كما أسدى تعليمات بضرورة تسريع استكمال الإجراءات الإدارية والتقنية المتعلقة بالتسجيل، مع التنسيق المحكم بين مختلف المصالح المعنية، تفاديا لأي تأخر قد يؤثر على تثمين هذه الأملاك واستغلالها الأمثل.
في إطار الحفاظ على الصحة العمومية وسلامة المواطنين، تم تقديم حصيلة الحملات المنجزة لمحاربة الحيوانات الضالة عبر مختلف بلديات الولاية. وفي هذا الصدد، دعا السيد الوالي إلى تكثيف هذه العمليات بشكل دوري ومنظم، مع احترام المعايير الصحية والبيئية، وتعزيز التنسيق بين البلديات والمصالح البيطرية، إلى جانب توعية المواطنين بضرورة المساهمة في الحد من هذه الظاهرة.
وجرت هذه الزيارة الميدانية بحضور السادة رئيس المجلس الشعبي الولائي، السلطات الأمنية والعسكرية، ومدير الحماية المدنية، ومحافظ الغابات، ومدير المصالح الفلاحية، إلى جانب السلطات المحلية و رئيس لجنة الهلال الأحمر الجزائري ، حيث عاين السيد الوالي عن كثب سير عمليات التبريد والإجراءات المتخذة لمنع أي تجدد مفاجئ محتمل للنيران.
وخلال المعاينة، أسدى السيد الوالي تعليمات صارمة بضرورة مواصلة عمليات التبريد ورش المياه، مع تكثيف المراقبة الميدانية والإبقاء على جاهزية جميع الفرق المتدخلة، بما يضمن تأمين المنطقة والحفاظ على سلامة المواطنين والثروة الغابية.
كما ثمّن السيد الوالي المجهودات الكبيرة التي بذلتها فرق الحماية المدنية، وأعوان محافظة الغابات، ومصالح الفلاحة، والسلطات المحلية، إلى جانب مختلف الأسلاك الأمنية والعسكرية، الهلال الاحمر الجزائري والمواطنين الذين ساهموا بروح المسؤولية والتضامن في احتواء الحريق، مؤكدًا أن التنسيق المحكم بين جميع المتدخلين كان العامل الأساسي في حماية الأرواح والممتلكات والغطاء الغابي، ومشددًا على مواصلة التعبئة واليقظة إلى غاية الإخماد النهائي لكافة البؤر الساخنة.
باسم رئيس الجمهورية، السيد عبد_المجيد_تبون، أعرب الوزير الأول، السيد سيفي_غريب، عن بالغ تقديره وعرفانه لإطارات وزارة الطاقة والطاقات المتجددة، وعلى رأسهم السيد الوزير وكافة إطارات وأعوان مجمع سونلغاز، تثمينًا لما أبانوا عنه من كفاءة مهنية عالية، وتعبئة شاملة، وروح مسؤولية رفيعة، في التكفل الفوري بالعطب التقني الذي مسّ المنشأة الكهربائية بسيدي عقبة، بولاية بسكرة، والذي ترتب عنه انقطاع التموين بالطاقة الكهربائية عبر عدد من الولايات الشرقية للوطن.
ونوه الوزير الأول بسرعة الاستجابة وفعالية التدخل، وما طبع عمليات الإصلاح من تنسيق محكم وانخراط كامل لمختلف الفرق التقنية، الأمر الذي مكّن من التحكم في الوضع، وإصلاح العطب، وإعادة التموين بالطاقة الكهربائية تدريجيًا في أقصر الآجال، بما حدّ من آثار هذا الحادث وضمان العودة السريعة للسير العادي للشبكة الكهربائية الوطنية.
وأكد الوزير الأول أن ما برهنت عليه الكفاءات الوطنية من جاهزية واحترافية وقدرة على مواجهة هذا الظرف الطارئ، يجسد المستوى المتقدم الذي بلغته المنظومة الوطنية في مجال إنتاج ونقل وتوزيع الطاقة الكهربائية، ويعكس التزام الإطارات والأعوان بأداء مهامهم بكل إخلاص وتفانٍ، خدمةً للمصلحة العامة وضمانًا لاستمرارية المرفق العمومي.
كما جدد الوزير الأول، باسم رئيس_الجمهورية، تقدير السلطات العليا في البلاد لما يبذله مستخدمو قطاع الطاقة ومجمع سونلغاز من جهود متواصلة للحفاظ على أمن واستقرار المنظومة الكهربائية الوطنية، وضمان استمرارية تزويد المواطنين والمؤسسات والمرافق الحيوية بالطاقة الكهربائية في مختلف الظروف.
يشرع رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، في زيارة رسمية إلى جمهورية ألمانيا الاتحادية تدوم يومين، تلبية لدعوة صديقه، فخامة الرئيس الألماني، السيد فرانك فالتر شتاينماير.
وتأتي هذه الزيارة تعزيزا لأواصر الصداقة التاريخية والشراكة بين البلدين، وتكريسا للإرادة المشتركة لقائدي البلدين في إضفاء زخم جديد على علاقات التعاون الثنائي وتوسيعها إلى آفاق أرحب.
وسيُجري السيد رئيس الجمهورية، خلال هذه الزيارة، محادثات مع نظيره الألماني ومع المستشار فريدريش ميرتس، تتمحور حول تعزيز الروابط التاريخية بين الجزائر وألمانيا، واستكشاف سبل ترقية التعاون الثنائي في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك، من خلال إعادة بعث ديناميكية آليات التعاون والارتقاء بها إلى آفاق استراتيجية أوسع.
كما سيتخلل هذه الزيارة لقاء لرئيس الجمهورية مع أفراد الجالية الوطنية المقيمة بألمانيا، قصد الاستماع إلى انشغالاتهم وتطلعاتهم.
وسينعقد، على هامش الزيارة، منتدى اقتصادي جزائري-ألماني، بحضور كبار المسؤولين ومشاركة رجال أعمال ومستثمرين من البلدين، يُنتظر أن تتوج أشغاله بإعلان شراكة استراتيجية بين البلدين، وتوقيع أكثر من ثلاثين اتفاقية في عديد المجالات، لاسيما المحروقات، والطاقات المتجددة والانتقال الطاقوي، والصناعة الصيدلانية، والصناعة التحويلية، والتكنولوجيا المتقدمة.