transparent 010

بيــان هــام

في ظل موجة الحر المرتفعة التي تشهدها الولاية، وحرصا على ضمان استمرارية التزود بالطاقة الكهربائية في أحسن الظروف، يهيب السيد والي ولاية معسكر، فؤاد_عايسي، بكافة المواطنات والمواطنين، وكذا مختلف المؤسسات والإدارات، إلى ضرورة ترشيد استهلاك الطاقة الكهربائية، خاصة خلال فترات الذروة.
ويدعو في هذا الإطار إلى:
▪️ التقليل من استعمال الأجهزة الكهربائية غير الضرورية.
▪️ ضبط أجهزة التكييف على درجات معتدلة.
▪️ إطفاء الإنارة والأجهزة عند عدم الحاجة.
▪️ تأجيل استعمال بعض التجهيزات ذات الاستهلاك المرتفع إلى خارج أوقات الذروة.
إن ترشيد استهلاك الطاقة سلوك حضاري ومسؤولية جماعية، يساهم في الحفاظ على استقرار الشبكة الكهربائية وضمان استمرارية الخدمة لفائدة الجميع.
معا لوعي طاقوي… من أجل راحة واستدامة أفضل.

الوزير الأول يقف على وضعية ضحايا حريق مؤسسة الطفولة المسعفة

تنقل الوزير الأول، السيد سيفي_غريب، صبيحة اليوم الخميس 16 جويلية 2026 إلى كل من مستشفى الحروق الكبرى بزرالدة والمركز الاستشفائي الجامعي مصطفى، للاطمئنان على الحالة الصحية للمصابين في الحريق الأليم الذي اندلع بمؤسسة الطفولة المسعفة بالمحمدية، بالجزائر العاصمة.
ورافق الوزير الأول خلال هذه الزيارة كل من وزير الداخلية والنقل، السيد سعيد سعيود، ووزير العدل، حافظ الأختام، السيد لطفي بوجمعة، ووزير الصحة، البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان. ووزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة السيدة صورية مولوجي.
وقد وقف الوفد الحكومي على ظروف استقبال المصابين ومستوى التكفل الصحي المسخر لفائدتهم، كما استمع إلى شروحات قدمتها الأطقم الطبية حول أوضاعهم الصحية، وبرامج العلاج والرعاية المعتمدة، والإمكانيات البشرية والمادية المجندة لضمان أفضل شروط التكفل بهم.
وفي مستشفى الحروق الكبرى بزرالدة، اطلع الوزير الأول على الوضعية الصحية للمصابين الذين تعرضوا لحروق متفاوتة الخطورة، قبل أن يتوجه إلى المركز الاستشفائي الجامعي مصطفى باشا، حيث يتلقى عدد آخر من الجرحى العلاج، للوقوف على سير عملية التكفل بهم والاطمئنان على مستوى الرعاية الصحية المقدمة لهم.
وبهذه المناسبة، نقل الوزير الأول، باسم رئيس الجمهورية، السيد عبد_المجيد_تبون، أصدق عبارات التعازي وخالص المواساة إلى عائلات الضحايا، معربًا عن تضامن الدولة الكامل مع الأسر المفجوعة في هذا المصاب الأليم، ومتمنيًا الشفاء العاجل للمصابين.
كما أسدى الوزير الأول تعليمات صارمة إلى مختلف القطاعات والمصالح المعنية، تقضي بضمان التكفل الطبي والنفسي الشامل بالمصابين، وتسخير جميع الإمكانيات البشرية والمادية اللازمة لمرافقتهم إلى غاية تماثلهم للشفاء، مع توفير كل أشكال الدعم والمرافقة لفائدة عائلات الضحايا والمصابين.

فيديو تنقل الوزير الأول إلى كل من مستشفى الحروق الكبرى بزرالدة والمركز الاستشفائي الجامعي مصطفى باشا

فيديو?: تنقل الوزير الأول، السيد سيفي_غريب، صبيحة اليوم الخميس 16 جويلية 2026 إلى كل من مستشفى الحروق الكبرى بزرالدة والمركز الاستشفائي الجامعي مصطفى باشا، للاطمئنان على الحالة الصحية للمصابين في الحريق الأليم الذي اندلع بمؤسسة الطفولة المسعفة بالمحمدية، بالجزائر العاصمة.

مصالح الوزير الأول-الجزائر 

هام

✅رافق وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السيد #السعيد_سعيود، صبيحة اليوم الخميس 16 جويلية 2026، الوزير الأول، السيد سيفي_غريب، خلال زيارته إلى كل من مستشفى الحروق الكبرى بزرالدة والمركز الاستشفائي الجامعي مصطفى باشا، للوقوف على الوضعية الصحية للمصابين في الحريق الأليم الذي اندلع بمؤسسة الطفولة المسعفة بالمحمدية، بالجزائر العاصمة.
✅وجرت هذه الزيارة بحضور وزير العدل، حافظ الأختام، السيد لطفي بوجمعة، ووزير الصحة، البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان، ووزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، السيدة صورية مولوجي.المدير العام للأمن الوطني السيد علي بداوي و المدير العام للحماية المدنية العقيد بوعلام بوغلاف
✅وخلال هذه الزيارة، وقف الوفد الحكومي على ظروف استقبال المصابين ومستوى التكفل الصحي المسخر لفائدتهم، كما استمع إلى شروحات قدمتها الأطقم الطبية حول أوضاعهم الصحية وبرامج العلاج والرعاية، والإمكانيات البشرية والمادية المجندة لضمان أفضل شروط التكفل بهم.
✅وشملت الزيارة مستشفى الحروق الكبرى بزرالدة، حيث اطلع الوفد على الوضعية الصحية للمصابين الذين تعرضوا لحروق متفاوتة الخطورة، قبل التنقل إلى المركز الاستشفائي الجامعي مصطفى باشا، للوقوف على سير عملية التكفل ببقية الجرحى والاطمئنان على مستوى الرعاية الصحية المقدمة لهم.
✅وبالمناسبة، نقل الوزير الأول، باسم رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، أصدق عبارات التعازي وخالص المواساة إلى عائلات الضحايا، مؤكداً تضامن الدولة الكامل مع الأسر المفجوعة، ومتمنياً الشفاء العاجل للمصابين.
✅كما أسدى الوزير الأول تعليمات تقضي بضمان التكفل الطبي والنفسي الشامل بالمصابين، وتسخير جميع الإمكانيات البشرية والمادية اللازمة لمرافقتهم إلى غاية تماثلهم للشفاء، مع توفير كل أشكال الدعم والمرافقة لفائدة عائلات الضحايا والمصابين