وقد حضر هذا الاجتماع كل من
حيث تم تقديم عرض حول الوضعية الحالية للمشروع، ومناقشة مختلف الجوانب التقنية والتنفيذية المرتبطة بسير الأشغال.
وتقييم مدى الالتزام بالبرنامج المسطر، إلى جانب رصد مختلف النقاط التي تستدعي تدخلًا أو معالجة، بما يسمح بضمان استمرارية الورشة في ظروف ملائمة، وتفادي أي تأخر من شأنه التأثير على وتيرة الإنجاز.
وفي هذا السياق، أسدى السيد الوالي جملة من التوجيهات الرامية إلى الرفع من وتيرة الأشغال، مع التشديد على ضرورة احترام الآجال التعاقدية والمواصفات التقنية ومعايير الجودة، مؤكدًا أن أهمية المشروع تفرض مضاعفة الجهود وتكثيف المتابعة الميدانية إلى غاية استكمال مختلف مراحل إنجازه.
كما أكد السيد الوالي على ضرورة أن تضطلع كل جهة متدخلة بمسؤولياتها كاملة، مع ضمان التنسيق الدائم بين المصالح التقنية، مكتب الدراسات والمؤسسات المكلفة بالإنجاز، واتخاذ التدابير اللازمة لمعالجة النقائص والعراقيل في حينها، بما يضمن السير الحسن للمشروع،
ويكتسي مشروع المسجد القطب أهمية خاصة، باعتباره مشروعًا ذا طابع ديني وحضاري وعمراني، من شأنه أن يشكل إضافة هامة للمشهد العمراني للمدينة، ويوفر فضاءً دينيًا متميزًا يستجيب لحاجيات المواطنين، فضلًا عن مساهمته في تعزيز المرافق ذات البعد الروحي والاجتماعي بالولاية.
وفي ختام الاجتماع، اكد السيد الوالي على مواصلة المتابعة الدورية والدقيقة لأشغال إنجاز المسجد القطب، مع ضرورة تسخير كل الإمكانيات المتاحة وتكثيف الجهود من أجل تسريع وتيرة الإنجاز، ضمان جودة الأشغال، وبلوغ مراحل متقدمة في أقرب الآجال، بما يليق بأهمية هذا الصرح الديني والحضاري المنتظر بمدينة معسكر.
