transparent 010

رسالة تعزية من السيد رئيس الجمهورية إلى عائلة الدكتور سيدي محمد العيد التيجاني

رسالة تعزية من السيد رئيس الجمهورية إلى عائلة الدكتور سيدي محمد العيد التيجاني، شيخ زاوية تماسين العامرة رحمه الله، هذا نصها:
"بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، ونفوس راضية بحكمه وأمره، تلقينا ببالغ الأسى وعميق الحزن نبأ وفاة العالم الفاضل، والشيخ المربي، الدكتور سيدي محمد العيد التيجاني، شيخ زاوية تماسين العامرة، وأحد أعلام الجزائر ورموزها الدينية والعلمية، الذي وافاه الأجل المحتوم صباح اليوم.
وإنّا إذ نعزّي أنفسنا، ونعزّي أسرة الفقيد الكريمة، ومشايخ زاوية تماسين، وأهلها ومريديها، والأسرة العلمية والوطنية في الجزائر، في هذا المصاب الجلل، فإننا نستحضر سيرة رجل جمع الله له بين أصالة العلم الشرعي ورصانة التكوين الأكاديمي، وبين مكانة العالم ومسؤولية المربي، وبين خدمة العلم وخدمة الناس وإصلاح ذات البين.
فقد نشأ المرحوم في كنف أسرة علم وفضل، وتتلمذ على يد والده العالم الجليل الشريف سيدي محمد البشير، وتلقى تعليمه الشرعي بالزاوية التيجانية بتماسين، موازاة مع دراسته النظامية التي توّجها بالحصول على شهادة الدكتوراه في الفيزياء الصلبة من جامعة باريس.
وقد جمع رحمه الله، بين العلم والتعليم والبحث الجامعي والعمل الإداري والبيداغوجي، وشغل عدداً من المسؤوليات والمناصب بجامعة قسنطينة، ليظل مثالاً للعالم الذي لم يرَ تعارضاً بين الأصالة والمعاصرة، ولا بين علوم الشريعة وعلوم الكون، بل رأى في العلم كله سبيلاً إلى خدمة الإنسان وإعمار الأرض.
وفي سنة 1420هـ تولى مشيخة زاوية تماسين خلفاً لوالده، فحمل أمانة ثقيلة، ومسؤولية جليلة، وحافظ على ما توارثته الزاوية من رسالة علمية وتربوية وروحية، وكان الخليفة التاسع بعد الخليفة الأكبر سيدي علي التماسيني، رحمه الله.
ولقد كان للفقيد، خلال مسيرته، حضور في الإصلاح وجمع الكلمة، وسعي في لمّ الشمل، وبذل للنصيحة، وحرص على تهدئة النفوس وتقريب القلوب..
إن رحيل أمثال هؤلاء ليس فقداً لأسرة أو زاوية فحسب، وإنما هو فقد لجزء من الذاكرة العلمية والوطنية والروحية للجزائر؛ غير أن عزاءنا فيهم أن ما خلفوه من علم، وتربية، ومواقف، وآثار طيبة، يبقى شاهداً لهم بعد رحيلهم، مصداقاً لقوله تعالى:
﴿وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ﴾.
وبهذه المناسبة الأليمة، نتقدم بأصدق عبارات التعازي والمواساة إلى أسرة الشيخ الفقيد، وإلى مشايخ وأبناء زاوية تماسين، وإلى مريديه ومحبيه، وإلى الأسرة العلمية في الجزائر، وإلى كل من عرفه وانتفع بعلمه ونصيحته، سائلين الله تعالى أن يجبر مصابهم، وأن يلهمهم جميل الصبر وحسن العزاء.
نسأل الله تعالى أن يتغمد فقيد الجزائر بواسع رحمته، وأن يرفع درجته في المهديين، ويجعل ما قدمه من علم وتعليم وإصلاح ولمّ للشمل في ميزان حسناته، ويجزيه عن العلم وأهله وعن زاويته ومريديه وعن وطنه خير الجزاء.
إنا لله وإنا إليه راجعون"
 

اليوم_الوطني_للمجاهد على_خطى_نظالهم_نسير

أشرف السيد عايسي_فؤاد، والي ولاية معسكر، يوم الخميس 20 أوت 2026، على مراسم إحياء اليوم الوطني للمجاهد، وذلك بمقبرة الشهداء ببلدية عقاز، في أجواء مهيبة جسّدت معاني الوفاء والعرفان لتضحيات شهدائنا الأبرار ومجاهدينا الأبطال، واستحضاراً لمحطات خالدة من تاريخ الثورة التحريرية المجيدة.
وجرت مراسم إحياء هذه الذكرى الوطنية بحضور
▪️السيد رئيس المجلس الشعبي الولائي بالنيابة،
▪️ السلطات الأمنية والعسكرية،
▪️ نواب البرلمان بغرفتيه،
▪️المندوب المحلي لوسيط الجمهورية، ▪️الأمين الولائي للمنظمة الوطنية للمجاهدين،
▪️ ممثلي الأسرة الثورية،
▪️ السلطات المحلية،
▪️وممثلي الأسرة الإعلامية.
واستهلت المراسم بالتوجه إلى مقبرة الشهداء ببلدية عقاز، حيث تم الوقوف تحيةً وإجلالاً للنشيد الوطني، ورفع العلم الوطني، قبل وضع باقة من الزهور ترحماً على أرواح شهدائنا الطاهرة، تلتها قراءة فاتحة الكتاب والدعاء بالرحمة والمغفرة لأرواح الشهداء.
كما شهدت المناسبة إلقاء كلمة بالمناسبة من طرف مدير المجاهدين، استحضر من خلالها مآثر المجاهدين وتضحيات شهداء الثورة التحريرية، وما جسدوه من قيم التضحية والفداء ونكران الذات في سبيل استرجاع السيادة الوطنية والحرية والكرامة.
وتشكل هذه الذكرى الوطنية محطة متجددة لترسيخ الذاكرة التاريخية، وتعزيز ارتباط الأجيال بتاريخ وطنهم، واستلهام قيم نوفمبر الخالدة، بما يضمن نقل رسالة الشهداء والمجاهدين إلى الأجيال الصاعدة، وفاءً لمن صنعوا مجد الجزائر وكتبوا بدمائهم صفحات خالدة في تاريخها.
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار ??
والعزة والوفاء لمجاهدينا الأبطال
 
 
وفي إطار إحياء اليوم الوطني للمجاهد، قام السيد عايسي_فؤاد، والي ولاية رفقة السلطات الامنية و المدنية بزيارة اطمئنان وتكريم منزلية للمجاهد بلملياني عبد القادر، عرفانًا وتقديرًا لما قدمه من تضحيات جليلة في سبيل الوطن، واستذكارًا لمسيرة جيلٍ أفنى شبابه دفاعًا عن حرية الجزائر وسيادتها.
وتندرج هذه الزيارة في إطار ترسيخ ثقافة الوفاء والاعتراف بتضحيات المجاهدين، وصون الذاكرة الوطنية ونقل قيم الثورة التحريرية المجيدة إلى الأجيال الصاعدة، حتى تبقى تضحيات الأمس مصدر إلهام لمواصلة مسيرة بناء الجزائر.
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار ??
والعزة والوفاء لمجاهدينا الأبطال
 
 
تواصلت فعاليات البرنامج الاحتفائي المخلّد للذكرى الوطنية، حيث أشرف السيد عايسي فؤاد، والي ولاية معسكر، على إعطاء إشارة انطلاق مشروع ربط التجمعين السكنيين أهل قادة 01 وأهل قادة 02 بشبكة الغاز الطبيعي ببلدية رأس العين عميروش.
وتندرج هذه العملية في إطار تجسيد البرامج التنموية الرامية إلى تحسين الإطار المعيشي للمواطنين، وتعزيز التغطية بشبكة الغاز الطبيعي، بما يساهم في توفير ظروف حياة أفضل لفائدة سكان المناطق الريفية والتجمعات السكنية.
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار ??
والعزة والوفاء لمجاهدينا الأبطال
 
 
تجسيدًا لمسار التنمية المحلية، وحرصًا على تحسين الإطار المعيشي وتعزيز جاذبية المناطق الريفية، أشرف السيد عايسي_فؤاد، والي ولاية معسكر، على وضع حيز الخدمة مشروع التهيئة الحضرية بقرية المناصرية، ببلدية العلايمية، الشطر الثاني، في خطوة تنموية تندرج ضمن الجهود المتواصلة للارتقاء بالمحيط الحضري وتحسين ظروف حياة المواطنين.
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار ??
والعزة والوفاء لمجاهدينا الأبطال
 
 
كما أشرف السيد عايسي فؤاد والي الولاية على وضع حيز الخدمة مشروع إنجاز الطريق الرابط بين دوار أولاد علي منصور و ثانوية بن خليفة محمود ببلدية العلايمية
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار ??
والعزة والوفاء لمجاهدينا الأبطال
 
 
وفي إطار إحياء اليوم الوطني للمجاهد، أشرف السيد عايسي فؤاد، والي ولاية معسكر، على وضع حيّز الخدمة لمشروع إنجاز الطريق الرابط بين الطريق الولائي رقم 97 ودوار البواشرة – الشطر الأول – ببلدية العلايمية.
ويأتي هذا المشروع في إطار الجهود الرامية إلى تحسين شبكة الطرق وفكّ العزلة عن التجمعات السكانية، وتسهيل حركة المواطنين، وتعزيز الربط بين مختلف المناطق، بما يساهم في تحسين ظروف الحياة ودعم الحركية والتنمية المحلية.
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار ??
والعزة والوفاء لمجاهدينا الأبطال
 
 
وفي المحطة الرابعة من البرنامج، توجه الوفد الرسمي إلى بلدية العلايمية، أين أشرف السيد عايسي_فؤاد، والي ولاية معسكر، على تدشين قاعة العلاج بقرية القواسم، ببلدية العلايمية التي تم إطلاق اسم الشهيد يحياوي بوزيري عليها، تخليداً لذكراه واستحضاراً لتضحياته في سبيل أن تحيا الجزائر حرةً مستقلة.
?? المجد والخلود لشهدائنا الأبرار.
?? والعزة والوفاء لمجاهدينا الأبطال
 
 
ببلدية معسكر، أشرف السيد عايسي فؤاد، والي ولاية معسكر، على إعطاء إشارة انطلاق أشغال تهيئة مقر بلدية معسكر، في إطار تحسين ظروف استقبال المواطنين والارتقاء بمستوى الخدمات والمرافق الإدارية، بما يواكب تطلعات ساكنة المدينة ويعزز جودة الخدمة العمومية.
وتندرج هذه العملية ضمن الجهود المتواصلة لتحديث الهياكل والمرافق العمومية، وتحسين محيط العمل والاستقبال، بما يكرّس مبدأ الإدارة العصرية القريبة من المواطن.
?? المجد والخلود لشهدائنا الأبرار.
?? العزة والوفاء لمجاهدينا الأبطال
 
 
?? مواصلة لمسيرة التنمية وتجسيداً لبرنامج تحسين الإطار الحضري، أشرف السيد عايسي_فؤاد، والي ولاية ، على إعطاء إشارة انطلاق أشغال التهيئة الحضرية بحي البعاطيش،بمعسكر في خطوة تندرج ضمن الجهود الرامية إلى الارتقاء بالمحيط العمراني وتحسين ظروف الحياة اليومية للسكان.
وتأتي هذه العملية لتجسّد حرص السلطات المحلية على مواصلة التكفل بانشغالات المواطنين، وتحسين نوعية الخدمات والتهيئة عبر مختلف أحياء المدينة، بما يعزز جاذبية الأحياء ويرسّخ مقومات التنمية المحلية المستدامة.
وفي رحاب إحياء اليوم الوطني للمجاهد، نستحضر بكل فخر واعتزاز تضحيات رجال صنعوا ببطولاتهم مجد الجزائر، ونواصل مسيرتهم ببناء وطن قوي، متطور وآمن.
?? المجد والخلود لشهدائنا الأبرار.
?? العزة والوفاء لمجاهدينا الأبطال
 
 
 
 
 

والي الولاية بخرجة ميدانية تفقدية لمشاريع قطاع التعليم العالي

قيام السيد عايسي_فؤاد والي الولاية بخرجة ميدانية تفقدية لمشاريع قطاع التعليم العالي
 
 

رسالة رئيس الجمهوريّة، السّيّد عبد المجيد تبّو

رسالة رئيس الجمهوريّة، السّيّد عبد المجيد تبّون بمناسبة اليوم الوطنيّ للمجاهد المخلّد للذّكرى المزدوجة لهُجومات الشّمال القسنطينيّ وانعقاد مُؤتمر الصُّومام ﴿ 20 أوت 1955 - 1956 / 2026﴾
بسم الله الرحمن الرحيم والصّلاةُ والسّلامُ على أشرفِ المرسَلين،
أيّتها المواطنات الفضليات،
أيّها المواطنون الأفاضل،
يحيي الشعب الجزائري اليوم الوطني للمجاهد المخلّد للذكرى المزدوجة لهجومات الشمال القسنطيني وانعقاد مؤتمر الصومام، ليستحضر مآثر أولئك الرجال من المجاهدين الشهداء والباقين منهم على العهد، أمدهم الله تعالى بالعافية وطول العمر، فجاهدوا وثابروا حتى آتاهم النصر، فقد أوفوا فأوفاهم الله وعده وهو نعم النصير.
إنّ ما تختزنه هذه الذكرى من دلالات العبقرية التي ألهمت جيل نوفمبر المتفرّد ليصون شعلة الثورة التي أوقد شرارتها، ولتواكب ضرورات التطور والتوسع والانتشار في إطار الأهداف التي حدّدها بيان أول نوفمبر، وتواجه المخططات الإستراتيجية للسلطات الاستعمارية التي كانت تراهن على وهم الاحتفاظ بالجزائر تحت نير الاحتلال وإبقاء سيطرتها عليها، وتستبيح أي وسيلة غايتها الحيلولة دون تطلّع الشعب الجزائري للعيش في كنف الحرية والاستقلال.
لقد كانت وستظلّ هجومات الشمال القسنطيني بقيادة الشهيد الرمز زيغود يوسف، بقوتها وبطولاتها وشموليتها واستماتتها، حافلة بتجسيد أسمى القيم تحت راية جبهة وجيش التحرير الوطني، وبدروس تاريخية عظيمة هي نبراس للحاضر والمستقبل؛ دروس للقاصي والداني في أن الجزائر كانت وستبقى معتصمة بحبل التماسك والتلاحم والوحدة الوطنية التي حباها الله تعالى بها.
كما أنّ اليوم الوطني للمجاهد يرتبط أيضًا ارتباطًا وثيقًا بذكرى انعقاد مؤتمر الصومام، وهو المؤتمر التاريخي الذي استشرف مشروعا متكاملا لتنظيم وإدارة الثورة في بُعدها العسكري واللوجيستي والتنظيمي، وبُعدها التشريعي بإقامة مؤسسات تترجم فحوى الثورة في شتى المجالات، لا سيّما منها العسكرية والسياسية والإعلامية، والتبشير بها في المحافل الدولية، وبذلك كان هذا المؤتمر التاريخي مُؤطّرًا للمشروع الثوري في جميع أبعاده لمواجهة أعتى قوّة استعمارية آنذاك المدعومة من الحلف الأطلسي.
أيّتها المواطنات الفضليات،
أيّها المواطنون الأفاضل،
إذا كان 20 أوت 1955 يجسد إستراتيجية لمواجهة جحافل العدو في الميدان، فإن 20 أوت 1956 هو نقلة نوعية بلورت إستراتيجية متعددة الأبعاد، أبدعت توازنا جديدا بين أطراف المعركة، تخطيطًا وتنظيمًا، فكانت بذلك ثورة التحرير الوطني الرقم الذي غيّر معادلة الاستعمار التقليدي ليس في الجزائر فحسب، ولكن لدى كل المستضعفين في الأرض.
إنّ مثل هذه المحطات التاريخية المفصلية، بقدر ما نستذكر بها رمزية المجاهد ومكانته السامية في وجدان الأمة، فإنّنا نشير من خلالها باعتزاز إلى حاضر الجزائر المنتصرة، حاضر يتجسّد في صون السيادة الوطنية وتعزيز بناء الدولة القوية بمؤسساتها، والمستندة إلى وعي شبابها وتلاحم شعبها، لتظلّ رسالة الشهداء والمجاهدين حيّة تشعّ بالعطاء، وتدفع ببلادنا نحو آفاق الرفعة والسؤدد والرّيادة.
وإنّي لأهيب في الأخير، بجيل اليوم بهذه المناسبة الخالدة، إلى استكمال رسالة الآباء والأجداد، والاعتبار بتضحياتهم الجسام والاستثمار فيها، ومن خلالها لمواصلة الجهود للارتقاء بالوطن، وتحقيق تطلعات جيل نوفمبر الأغرّ.
أترحم على شهدائنا الأبرار، وأتوجه بتحية التبجيل والعرفان لأخواتي المجاهدات وإخواني المجاهدين، في يومهم الوطني هذا، متمنيًا لهم دوام الصحة وتمام العافية.
" تَحيا الجَزائِـر "
الـمَجْد والخُلودُ لِشُهدائِنا الأبرار
والسّلامُ عَليكُم ورَحمَةُ اللهِ تَعالى وَبَرَكاتُه.