مقتطفات من كلمة وزير الداخلية والجماعات المحلية و النقل السيد السعيد_سعيود خلال إشرافه حفل تخرج الدفعة الـ51 لضباط البحرية التجارية والموانىء

تتراوح ما بين 44° إلى 46° درجة.
ابتداءً من اليوم الاثنين 20 جويلية** إلى غاية يوم **الخميس 23 جويلية 2026.
يُرجى شرب كميات كافية من المياه، تفادي التعرض المباشر لأشعة الشمس خاصة خلال أوقات الذروة، والحرص على حماية الأطفال وكبار السن.
تنقل السيد عايسي_فؤاد، والي ولاية معسكر اليوم الإثنين 20 جويلية 2026 إلى غابة ترزيزة التابعة لبلدية نسمط بدائرة الحشم، لمتابعة عمليات إخماد الحريق الغابي الذي اندلع بالموقع، حيث يشرف ميدانيا على تنسيق جهود التدخل والوقوف على سير العمليات عن كثب بحضور السيد رئيس المجلس الشعبي الولائي، السلطات الأمنية والعسكرية والمحلية ومدير الحماية المدنية وأعضاء الهلال الأحمر الجزائري.
وفور اندلاع الحريق، تم إطلاق مخطط تدخل استعجالي، بتعبئة واسعة لمختلف الوسائل، حيث تدخلت فرق الحماية المدنية مدعمة بأعوان محافظة الغابات، ووحدات الدرك الوطني، إلى جانب مصالح البلديات والصحة والهلال الأحمر الجزائري، وبمساندة المواطنين.
كما تم تسخير ثلاث (03) طائرات لإخماد النيران، دعما للجهود الأرضية، قصد تسريع وتيرة التحكم في ألسنة اللهب، خاصة في ظل صعوبة التضاريس وكثافة الغطاء النباتي.
ويأتي هذا التحرك في إطار تنفيذ تعليمات السلطات العليا للبلاد، المتعلقة بالتجند الشامل لمواجهة حرائق الغابات، حيث أسدى السيد الوالي تعليمات صارمة بمواصلة التعبئة وتسخير كافة الإمكانيات البشرية والمادية، مع ضمان التدخل السريع والفعال.
يواصل السيد عايسي_فؤاد، والي ولاية معسكر، تواجده بعين المكان، لمتابعة عمليات إخماد الحرائق عن كثب، حيث لم يغادر موقع الحريق منذ الساعات الأولى، حرصا منه على الوقوف الميداني على سير التدخلات وضمان فعاليتها.
ويشرف السيد الوالي بشكل مباشر على تنسيق جهود مختلف الفرق المتدخلة، مع المعاينة المستمرة لتطورات الوضع، وتقييم نجاعة الوسائل المجندة، بما يسمح باتخاذ القرارات الفورية والملائمة وفق مستجدات الميدان.
وقد أسدى تعليمات صارمة تقضي بمواصلة التعبئة الشاملة وتسخير كافة الإمكانيات البشرية والمادية، مع تعزيز التنسيق بين مختلف المصالح، لضمان تطويق بؤر النيران والحد من انتشارها، خاصة في ظل الظروف المناخية الصعبة.
كما يولي السيد الوالي أهمية بالغة لحماية المواطنين والممتلكات، إلى جانب الحفاظ على الثروة الغابية، من خلال الحرص على نجاعة التدخلات وسرعة الاستجابة في مختلف النقاط المتضررة.