
وفي ذات السياق، تنقّل السيد الوالي رفقة المفتش الجهوي لشرطة الغرب، إلى ذات القاعة حيث وقف على ظروف انطلاق المنافسات واطّلع عن كثب على مختلف الجوانب التنظيمية والتقنية المؤطرة لهذه التظاهرة الرياضية.
ويهدف هذا اليوم الدراسي إلى تسليط الضوء على الأبعاد القانونية، العمرانية، الأمنية والاجتماعية لظاهرة البناء غير الشرعي، وكذا بحث السبل الكفيلة بالحد من انتشارها، من خلال الوقاية، الردع، والتكفل الميداني المنظم، بما يضمن حماية النسيج العمراني والحفاظ على النظام العام والمظهر الحضري.
بحضور السادة و السيدات
رؤساء مصالح التعمير و البناء
أكد السيد والي الولاية، في كلمته خلال اليوم التحسيسي المخصّص للتصدي لظاهرة البناء الفوضوي، أن هذه الظاهرة تُعد من أبرز التحديات التي تواجه التنمية الحضرية، لما لها من آثار سلبية على النسيج العمراني، والبيئة، والصحة العمومية، وجودة الحياة، إضافة إلى الضغط المتزايد على الشبكات والتجهيزات العمومية.
وشدد في هذا السياق على أن مكافحة البناء الفوضوي لا تقتصر على الجانب الردعي فحسب، بل تعتمد أساسًا على العمل التحسيسي والتوعوي، وإشراك المواطن كشريك فعّال في حماية المحيط العمراني، وتعزيز ثقافة احترام قانون التعمير.
كما أبرز السيد الوالي أن السلطات العمومية على مستوى الولاية ملتزمة بمرافقة المواطنين، وتبسيط الإجراءات الإدارية المتعلقة برخص البناء وتسوية الوضعيات القانونية وفق ما يسمح به القانون، مع التطبيق الصارم للنصوص القانونية ضد كل أشكال التعدي على الأملاك العمومية والخاصة.
ودعا إلى ضرورة تضافر جهود مختلف المتدخلين، من مصالح البلديات، ومديريات التعمير، والأملاك الوطنية، ومصالح الأمن، إلى جانب المنتخبين المحليين، والمجتمع المدني، ووسائل الإعلام، في سبيل الحد من هذه الظاهرة.
وفي ختام كلمته، أكد السيد الوالي أن نجاح التصدي للبناء الفوضوي يُعد خطوة أساسية نحو بناء مدن منظمة وآمنة، توفر إطارًا معيشيًا كريمًا للمواطن، معربًا عن أمله في أن تُتوَّج أشغال هذا اليوم التحسيسي بتوصيات عملية تُجسَّد ميدانيًا وتُسهم في الحد من البناء غير الشرعي.
كما تم إبراز دور مصالح التقنين والشؤون العامة، من خلال استعراض الآليات التنظيمية والقانونية المعتمدة للوقاية من ظاهرة البناء الفوضوي، مع التركيز على مسؤولية البلديات في تطبيق القوانين، ومرافقة المواطنين، والتصدي لكل أشكال التعدي على العقار العمومي والخاص.
وفي الجانب الأمني، تم التأكيد على المساهمة الفعالة لمصالح الأمن الوطني والدرك الوطني، لا سيما من خلال تدخلات شرطة العمران، ودورها المحوري في محاربة البناءات الفوضوية، سواء في إطار الردع أو مرافقة عمليات الهدم والتنفيذ الإداري، بما يضمن احترام القانون وحماية الأرواح والممتلكات.
كما شهد اللقاء تقديم نماذج ميدانية لتدخلات مصالح التعمير بعدد من البلديات الكبرى، على غرار معسكر، المحمدية وسيغ، مع استعراض التجارب العملية في معالجة هذه الظاهرة، والنتائج المحققة، فضلاً عن الصعوبات المسجلة والحلول المقترحة.
واختُتم اليوم الدراسي بنقاش مفتوح وتبادل للآراء بين المشاركين، حيث تم التأكيد على ضرورة تكثيف العمل التحسيسي، تعزيز الرقابة القبلية، تسريع إجراءات التقنين، وتفعيل التنسيق الدائم بين مختلف الهيئات، من أجل القضاء التدريجي على البناء الفوضوي، وترسيخ ثقافة احترام قوانين التهيئة والتعمير.
ويأتي تنظيم هذا اليوم الدراسي في سياق مقاربة شاملة تهدف إلى حماية المجال العمراني، تحسين إطار عيش المواطن، وضمان تنمية حضرية متوازنة ومستدامة، وفق رؤية تعتمد على الصرامة في تطبيق القانون، إلى جانب التحسيس والمرافقة.
على إثر تساقط أمطار الخير على ولاية معسكر، قام السيد عايسي_فؤاد والي الولاية بخرجة ميدانية تفقدية شملت عدداً من المواقع الحيوية عبر الولاية، وذلك للاطلاع شخصيا على جاهزية البنية التحتية واستجابة المصالح المحلية لموسم الأمطار.
بدأت الزيارة ببلدية مطمور وبالتحديد عند الجسر، حيث وقف السيد الوالي على عملية تنقية الوادي من مختلف الشوائب التي قد تعيق مجرى تدفق المياه، بتنظيم من مصالح المؤسسة العمومية للنظافة، وبحضور عناصر الدرك الوطني والمصالح التقنية للبلدية، مؤكداً أهمية التنسيق بين مختلف الأطراف لضمان انسيابية المياه وحماية الممتلكات العامة والخاصة.
بعد ذلك، تنقل السيد الوالي إلى وسط مدينة معسكر بمحاذاة القباضة الرئيسية للبريد، حيث تابع سير عمليات تنقية البالوعات التي قامت بها فرق الديوان الوطني للتطهير بحضور مديرة الديوان، ملاحظاً الانسيابية المثالية لتدفق مياه الأمطار في مختلف شوارع وأحياء المدينة التي كانت في السابق تشهد تراكمات.
وخلال هذه الجولة، شدد السيد الوالي على أن الوضعية تحت التحكم الكامل بفضل العمل الاستباقي المنجز قبل حلول موسم الأمطار، والذي شمل تنقية البالوعات وتنظيم تدفق الوديان، مؤكداً على ضرورة الاستمرارية في متابعة هذه الإجراءات للحفاظ على سلامة المواطنين والممتلكات، وضمان انسيابية حركة المرور في جميع الأحياء.
في إطار ترقية الأنشطة الرياضية المؤسساتية وتعزيز ثقافة الاحتراف والانضباط، تحتضن ولاية معسكر فعاليات البطولة الجهوية للرماية بالمسدس ما بين مصالح الشرطة، المنظمة بالقاعة المتعددة الرياضات بالقطب الرياضي الشهيد جبار محمد، بمشاركة واسعة لعناصر الشرطة من مختلف ولايات غرب الوطن و المنظمة من طرف المصلحة الجهوية للصحة النشاط الاجتماعي و الانشطة الرياضية وهران بالتنسيق مع أمن ولاية معسكر،
وقد أشرف على افتتاح هذه التظاهرة الرياضية الرسمية السيد المفتش الجهوي لشرطة الغرب وهران بالنيابة، بحضور السيد عايسي_فؤاد، والي الولاية، إلى جانب حضور
وفي هذا السياق، أبرز القائمون على التنظيم الأهمية التي تكتسيها رياضة الرماية في صقل المهارات المهنية لعناصر الشرطة، لما تتطلبه من تحكم عالٍ في النفس، دقة في الأداء، واحترام صارم لقواعد السلامة، وهي كلها عناصر تنعكس إيجابًا على الأداء الميداني والمهني اليومي.
كما تعكس هذه التظاهرة الرسمية الاهتمام الذي توليه السلطات العمومية، وعلى رأسها السلطات الأمنية، لترقية الرياضة المؤسساتية وتثمين دورها في بناء مورد بشري مؤهل، قادر على أداء مهامه في إطار من الاحترافية والمسؤولية، مع المحافظة على جاهزية بدنية ومعنوية عالية.
وتؤكد ولاية معسكر، من خلال احتضانها لمثل هذه الفعاليات الجهوية ذات البعد المؤسساتي، استعدادها الدائم لمرافقة ودعم كل المبادرات الهادفة التي من شأنها الإسهام في إشعاع الولاية رياضيًا ومؤسساتيًا، وتعزيز صورتها كفضاء حاضن للتظاهرات الوطنية والجهوية الكبرى.
وتجدر الإشارة إلى أن هذه البطولة تعرف تنظيمًا محكمًا واحترامًا تامًا للمعايير التقنية والتنظيمية المعمول بها، بما يضمن نجاحها وتحقيق الأهداف المرجوة منها، في جو يسوده التنافس الشريف والروح الرياضية العالية.