
بحضور مديرة الإدارة المحلية، رئيس دائرة زهانة، رئيس المجلس الشعبي البلدي لبلدية القعدة، مدير هيئة المراقبة التقنية للبنايات ومكتب الدراسات.
تنفيذا لتوجيهات رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، وتعليمات السيد وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل الرامية إلى ضمان تكفّل أمثل بالتلاميذ على مستوى مختلف المؤسسات التربوية، وحرصا من السيد فؤاد_عايسي والي الولاية على المتابعة الميدانية والتطبيق الصارم لتعليماته لتحسين النقل والإطعام والتدفئة، قام رؤساء الدوائر صبيحة اليوم الثلاثاء 03 فيفري 2026 بسلسلة من الخرجات التفقدية التي شملت عددا من المدارس عبر مختلف بلديات الولاية، للوقوف على ظروف التمدرس وجودة الخدمات المقدمة للتلاميذ.
قام رئيس دائرة وادي الأبطال بمتابعة وضعية النقل المدرسي بدوار برج ميلي ببلدية وادي الأبطال، كما حضر عملية دخول التلاميذ بكل من:
مدرسة عامر مصطفى بدوار أولاد جبور
مدرسة بولنوار محمد ببلدية وادي الأبطال
وذلك للتأكد من جودة النقل والإطعام والتدفئة المدرسية.
رافق رئيس دائرة البرج السيد رئيس المجلس الشعبي البلدي لبلدية البرج للوقوف على ظروف التمدرس بالمدرسة الابتدائية المنايشة بدوار الجفافلة، وذلك ضمن المتابعة المستمرة لتحسين جودة الخدمات التربوية.
في إطار المتابعة الدورية، قام رئيس الدائرة صباح اليوم بمشاركة تلاميذ مدرسة سيدي الصغير ببلدية عوف في مراسم رفع العلم الوطني، كما وقف على مدى توفر شروط وظروف التمدرس في المدرسة نفسها.
قام رئيس دائرة هاشم بمتابعة ظروف التمدرس بمدرسة العربي التبسي ببلدية هاشم، للتأكد من توفير بيئة تعليمية مناسبة للتلاميذ.
رافقت رئيس الدائرة رئيس المجلس الشعبي البلدي لبلدية عين فارس لمتابعة ظروف التمدرس، خاصة تنقل تلاميذ قرية العبابسة، والوقوف على وضعية التدفئة والإطعام بمدرسة الشهيد عالم محمد.
كما شاركت التلاميذ في مراسم رفع العلم الوطني والاستماع للنشيد الوطني، وتم القيام بزيارة تفقدية للملحقة الإدارية بالقرية بحضور المندوب البلدي.
وقف رئيس دائرة عين فكان على ظروف الإطعام المدرسي ومدى تنفيذ مخطط التغذية بالمطعم المركزي المجاهد المتوفي رابحي الحاج ببلدية عين فكان، ضمن حرص السلطات المحلية على تقديم خدمات مدرسية متكاملة.
ترأس السيد عايسي_فؤاد، والي ولاية معسكر، مساء يوم الثلاثاء 03 فيفري 2026، اجتماعًا تنسيقيًا موسّعًا خُصّص لمتابعة وضعية قطاع السكن بمختلف صِيَغه وبرامجه، إلى جانب الوقوف على مدى تقدّم عمليات تحسين الواجهات عبر مختلف بلديات الولاية، وذلك في إطار الحرص على تحسين الإطار المعيشي للمواطنين والارتقاء بالمشهد العمراني والحضري.
وجرى هذا الاجتماع بحضور كل من:
السيد الأمين العام للولاية، السيدة مديرة الإدارة المحلية، السادة رؤساء الدوائر، مدير السكن، المدير العام لديوان الترقية والتسيير العقاري، مدير التعمير والبناء والهندسة المعمارية، مدير الوكالة الولائية العقارية، مدير الصندوق الوطني للسكن، مدير مشروع وكالة “عدل” بمعسكر، السيدة مديرة أملاك الدولة، مدير مسح الأراضي، ومدير هيئة المراقبة التقنية للبنايات.
وفي مستهل الاجتماع، رحّب السيد الوالي بالحضور أين أكد على الأهمية البالغة التي يوليها لهذا القطاع الحيوي، باعتباره أحد المحاور الأساسية في السياسة العمومية للدولة الهادفة إلى تمكين المواطن من سكن لائق وتحسين نوعية الحياة داخل الأقطاب العمرانية الحضرية والريفية على حد سواء.
وخلال الاجتماع، قُدِّم عرضٌ مفصّل حول وضعية المشاريع السكنية عبر كافة البرامج (السكن العمومي الإيجاري، الترقوي المدعم، عدل، السكن الريفي وغيرها)، حيث تم التطرّق إلى نسب الإنجاز، الآجال التعاقدية، العراقيل المسجلة ميدانيًا، إلى جانب وضعية الأوعية العقارية ومدى جاهزية الشبكات المختلفة للربط (الماء، الكهرباء، الغاز، التطهير).
وفي هذا السياق، اكد السيد الوالي على ضرورة الإسراع في وتيرة إنجاز المشاريع السكنية والانطلاق الفعلي في كافة البرامج المسجّلة، مع احترام معايير الجودة والمقاييس التقنية المعمول بها،
كما تم خلال اللقاء التطرّق إلى وضعية مشاريع تحسين واجهات البنايات، باعتبارها عنصرًا أساسيًا في تحسين صورة المدن والارتقاء بالمنظر الجمالي للفضاءات العمرانية. وفي هذا الإطار، أسدى السيد الوالي تعليمات صارمة بضرورة الانطلاق في عمليات تحسين الواجهات ،
وأكد السيد الوالي أن تحسين المشهد العمراني لا يقتصر فقط على إنجاز السكنات، بل يشمل أيضًا تهيئة المحيط العمراني، الاعتناء بالواجهات، وتنظيم الفضاءات العمومية، بما يعكس صورة حضرية لائقة بالولاية ويُسهم في ترقية جاذبيتها العمرانية والاستثمارية. كما ذكّر بضرورة إشراك الجماعات المحلية ومصالح البلديات في مرافقة هذه العمليات، من خلال السهر على تطبيق القوانين والتنظيمات المتعلقة بالبناء والتعمير.
وفي ختام الاجتماع، امر السيد الوالي إلى إعداد تقارير دورية دقيقة حول مدى تقدم المشاريع السكنية وعمليات إتمام الواجهات، مع برمجة خرجات ميدانية لمعاينة مدى تطبيق التعليمات على أرض الواقع،