
تتداول عديد الحسابات على وسائط التواصل الاجتماعي، منذ ساعات قليلة، خبرا مفاده أن رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون قد أجرى حوارا مع جرائد فرنسية، دفع بعديد الصحف الإلكترونية إلى إعادة نشر محتواه، بينما هو محض افتراء، مصدره حسابات عدائية استعملت تقنية الفوتوشوب لتضليل الرأي العام الجزائري والدولي. وإذ تكذّب المديرية العامة للاتصال برئاسة الجمهورية، إجراء السيد رئيس الجمهورية لأي لقاء إعلامي مع صحف أجنبية، نُدين بشدة هذه الأساليب الوقحة وغير الأخلاقية، التي أصبحت تُتيحها تكنولوجيات الإعلام والاتصال الجديدة لمرتزقة يمتهنون صناعة البهتان من وراء الشاشات، وندعو كافة الإعلاميين داخل الوطن وخارجه إلى تحري الحقيقة إزاء أخبار مماثلة من مصدرها الرسمي.
وقد جرت هذه الزيارة بحضور كل من مدير الموارد المائية، رئيس مركز الجزائرية للمياه معسكر، وإطارات تقنية من القطاع، حيث تلقى السيد الوالي عرضا تقنيا مفصلا حول قدرات هذه المحطة، دورها المحوري في توزيع المياه عبر شبكة الولاية، والتحديات المرتبطة بتسييرها، سواء من حيث الطاقة التشغيلية أو الصيانة الدورية.
وفي هذا السياق، شدد السيد الوالي على ضرورة الرفع من فعالية الأداء التقني والتسييري للمحطة، مبرزا أن ضمان استمرارية تزويد المواطنين بالماء الشروب هو أولوية قصوى، خاصة خلال فصل الصيف الذي يشهد ذروة الاستهلاك.
وقد أعطى السيد الوالي خلال هذه المعاينة تعليمات صارمة من أجل ضمان جاهزية العتاد، تحسين ظروف العمل، وتفعيل نظام المداومة التقنية على مدار الساعة، لضمان الاستجابة الفورية لأي طارئ، وتفادي الانقطاعات أو الاضطرابات في التوزيع.
في إطار المتابعة المستمرة لأوضاع الأحياء الحضرية والحرص على تحسين الإطار المعيشي للمواطنين، قام السيد #عايسي_فؤاد، والي ولاية معسكر، صبيحة اليوم الثلاثاء 17 جوان 2025، بخرجة ميدانية لمعاينة وضعية عدد من أحياء مدينة معسكر.
كما حرص السيد الوالي على الاستماع لانشغالات المواطنين، حيث تبادل الحديث معهم حول أبرز المشاكل اليومية التي تواجههم، معبرا عن تفهمه لها، ومؤكدا أن جميع الانشغالات التي تم طرحها ستؤخذ بعين الاعتبار في أقرب الآجال، في إطار مقاربة تشاركية تضع المواطن في صلب الاهتمام.
في إطار المتابعة المستمرة لأوضاع الأحياء الحضرية والحرص على تحسين الإطار المعيشي للمواطنين، قام السيد #عايسي_فؤاد، والي ولاية معسكر، صبيحة اليوم الثلاثاء 17 جوان 2025، بخرجة ميدانية لمعاينة وضعية عدد من أحياء مدينة معسكر.
كما حرص السيد الوالي على الاستماع لانشغالات المواطنين، حيث تبادل الحديث معهم حول أبرز المشاكل اليومية التي تواجههم، معبرا عن تفهمه لها، ومؤكدا أن جميع الانشغالات التي تم طرحها ستؤخذ بعين الاعتبار في أقرب الآجال، في إطار مقاربة تشاركية تضع المواطن في صلب الاهتمام.
Ministère de l’Intérieur -Algérie وزارة الداخلية - الجزائر
في سياق التحضيرات الجارية لموسم الاصطياف 2025، واستنادًا إلى تعليمات السيد وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية (رقم 2، 7، و3 المؤرخة في 1 جوان 2025، 16 ماي 2024، و6 ماي 2023) والمتعلقة بتنظيم هذا الموسم، وبناءً على توصيات اللجنة_الوطنية_لتحضير_موسم_الاصطياف_ومتابعة_سيره_لسنة_2025، عكفت السلطات المحلية عبر مختلف ولايات الوطن على تجسيد خطة عمل متكاملة تهدف إلى توفير أفضل الظروف لاستقبال المصطافين وضمان نجاح الموسم، من خلال حزمة من التدابير العملية التي تمس الجوانب التنظيمية، الأمنية، البيئية، الاجتماعية والجمالية
في إطار الديناميكية التنموية التي تعرفها ولاية معسكر، وسعيا لتكييف المخططات العمرانية مع متطلبات النمو الديمغرافي والحضري، ترأس السيد عايسي_فؤاد، والي ولاية معسكر، مساء يوم الاثنين 16 جوان 2025، اجتماعًا تنسيقيا بمقر الولاية، خصص لـ دراسة إمكانية توسعة الأقطاب الحضرية الجديدة، وذلك بحضور السيد الأمين العام للولاية، إلى جانب مدراء الهيئة التنفيذية المعنيين،
وخلال هذا الاجتماع، تم تقديم عرض شامل حول واقع الأقطاب الحضرية الجديدة الجاري إنجازها على مستوى الولاية، لاسيما من حيث نسبة التغطية بالخدمات الأساسية، الكثافة السكانية، وتوزيع المشاريع السكنية بمختلف الصيغ،
وقد شدد السيد الوالي، في مستهل كلمته، على ضرورة تبني رؤية استباقية وشاملة في مجال التخطيط الحضري، بما يضمن تحقيق الانسجام العمراني وتوفير إطار حياة ملائم للمواطنين، مؤكدًا أن توسعة الأقطاب الحضرية ينبغي أن تأخذ بعين الاعتبار الاحتياجات المستقبلية للولاية في مجال السكن، الهياكل التربوية، والمرافق العمومية، إلى جانب ضمان استدامة الموارد الطبيعية.
كما دعا السيد الوالي كافة المتدخلين إلى تنسيق الجهود والعمل في إطار تشاركي بين مختلف القطاعات، مع الحرص على إعداد دراسات تقنية دقيقة وميدانية، تراعي الخصوصيات المحلية لكل منطقة، وتسهل عمليات المصادقة والتنفيذ، مؤكدا أن تسريع وتيرة التهيئة في هذه الأقطاب سيُسهم في تقليص الضغط على النسيج العمراني القديم، واستيعاب الطلب المتزايد على السكن والخدمات.