transparent 010

افتتاح أشغال القمة الوطنية للشباب والمشاركة السياسية

بتكليف من رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، أشرف الوزير الأول, السيد نذير العرباوي, صباح يوم الإثنين بالجزائر العاصمة, على افتتاح أشغال "القمة الوطنية للشباب والمشاركة السياسية", التي ينظمها المجلس الأعلى للشباب تحت الرعاية السامية لرئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون.
وقد تميزت مراسم افتتاح هذه القمة بكلمة توجيهية للسيد رئيس الجمهورية تلاها نيابة عنه الوزير الأول, نذير العرباوي, بحضور كل من وزير الشباب, المكلف بالمجلس الأعلى للشباب, ومستشار السيد رئيس الجمهورية المكلف بالشؤون السياسية والعلاقات مع الشباب والمجتمع المدني والأحزاب السياسية, بالإضافة إلى عدد من أعضاء الحكومة ومسؤولي وممثلي المؤسسات والهيئات الدستورية وممثلي منظمات وجمعيات المجتمع المدني والفعاليات الشبابية والطلابية وممثلي السلك الدبلوماسي المعتمد بالجزائر.
و تأتي هذه القمة, التي تنظم غداة الاحتفال بالذكرى ال63 لعيد الاستقلال, في ختام مسار تفاعلي للحوار والنقاش حول آليات المشاركة السياسية للشباب وسبل ترقيتها, حيث تضم شباب الجزائر المشارك في الحياة السياسية من كامل التراب الوطني والجالية الوطنية بالخارج, الذين ناهز عددهم 3000 مشارك.

مصالح الوزير الأول-الجزائر 

بيان مجلس الوزراء

ترأس اليوم رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون القائد الأعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع الوطني اجتماعا لمجلس الوزراء تناول مشروعي قانونين يخصان الوقاية من تبييض الأموال وتمويل الإرهاب ومكافحتهما، حماية الأشخاص الطبيعيين في مجال معالجة المعطيات ذات الطابع الشخصي بالإضافة إلى عروض من بينها مشاريع صناعة السيارات.
وعقب عرض السيد الوزير الأول لنشاط الحكومة في الأسبوعين الأخيرين، بالإضافة إلى مداخلات السادة الوزراء حول عروض جدول الأعمال، أسدى السيد رئيس الجمهورية الأوامر والتعليمات والتوجيهات الآتية:
في مستهل الاجتماع وبعد الدراسة والمناقشة لمشروع قانون الوقاية من تبييض الأموال وتمويل الإرهاب ومكافحتهما ثم مشروع قانون حماية الأشخاص الطبيعيين في مجال معالجة المعطيات ذات الطابع الشخصي صادق مجلس الوزراء على مشروعي القانونين، مع أخذ المجلس بعين الاعتبار توجيهات السيد رئيس الجمهورية الذي أكّد بأن الجزائر أرست ضوابط وآليات رقابية صارمة في مجال مكافحة الفساد بكل أشكاله، خاصة بعد أن قطعت أشواطا مهمة في محاربة كل أنواع الجريمة لاسيما المرتبطة بالجوانب المالية، ومجال حماية الأشخاص أيضا.
حول وسائل مكافحة الحرائق:
ـ أمر السيد الرئيس برفع أقصى درجات اليقظة خلال الأسابيع المقبلة التي تتسم بارتفاع درجات الحرارة.
ـ أمر السيد رئيس الجمهورية بالتحلي بالحيطة والحذر العاليين خلال عمليات الحصاد.
ـ تسخير كل الإمكانيات وتنسيق كل الجهود في العمل الاستباقي لأي حوادث محتملة للحرائق.
حول مدى تقدم مشاريع صناعة السيارات بالجزائر:
ـ ثمّن ورحّب السيد رئيس الجمهورية بوكلاء المشاريع الصادقة التي تعمل على إقامة صناعة سيارات حقيقية، كنهج لقطيعة مع التاريخ الأسود لبعض المحتالين الذين نشطوا في هذا المجال قبل 2019.
ـ أقرّ السيد رئيس الجمهورية بأن الاعتمادات الخاصة بمجال تصنيع واستيراد السيارات من اختصاص مجلس الوزراء حصريا.
ـ شدّد السيد الرئيس على الضرورة القصوى لإقحام مؤسسات المناولة الجزائرية المؤهلة في مختلف التخصصات في مجال صناعة السيارات كشرط أساسي.
ـ أمر السيد الرئيس بفتح المجال أمام الشركات الصناعية الوطنية في مجال كهرباء السيارات وقطع الغيار وغيرها.
ـ أكد السيد الرئيس أن الهدف الاستراتيجي هو وضع أسس صناعة ميكانيكية ناشئة حقيقية من خلال مشاريع صناعة السيارات قيد الانجاز للوصول إلى المساهمة بـما لا يقل عن 12بالمائة في الناتج الداخلي الخام.

خرجة ميدانية تفقدية للسيد الوالي

في إطار المتابعة الدائمة لمشاريع قطاع الموارد المائية، وسعيًا لتدعيم القدرات المحلية في مجال التموين بالمياه الصالحة للشرب، تنقل صباح اليوم الثلاثاء 08 جويلية 2025، السيد عايسي_فؤاد، والي الولاية، إلى بلدية تيزي، حيث عاين ميدانيا مشروع إنجاز البئرين الارتوازيين رقم 109 و110 بحقل الاستغلال المائي بتيزي، إلى جانب أشغال رد الاعتبار لمحطة الضخ بذات المنطقة.
وقد جرت هذه المعاينة بحضور رئيس دائرة تيزي، وممثلي المقاولة المكلفة بإنجاز المشروع، حيث استمع السيد الوالي إلى عرض تقني مفصل حول المراحل المنجزة، وتقييم نسبة تقدم الأشغال، فضلا عن شرح التحديات المطروحة على مستوى الورشة.
ويأتي هذا المشروع في إطار البرنامج الاستعجالي الذي أطلقته الولاية لتدعيم مدينة معسكر وضواحيها بالمياه الصالحة للشرب، لاسيما مع الارتفاع المسجل في الطلب على هذه المادة الحيوية خلال موسم الصيف. ومن المرتقب، فور دخول البئرين حيز الخدمة، أن يساهما في رفع حجم التموين اليومي وتحسين التوزيع، خاصة على مستوى الأحياء والمناطق التي تعاني من تذبذب في التزود بالمياه.
وفي هذا السياق، أكد السيد الوالي على أن ضمان الأمن المائي وتحسين إطار معيشة المواطن يعدان أولوية قصوى للسلطات العمومية، تنفيذا لتوجيهات رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، مشددا في ذات الوقت على ضرورة تسريع وتيرة الإنجاز، والالتزام بالآجال المحددة، واحترام معايير الجودة والسلامة التقنية في الأشغال.

خرجة ميدانية تفقدية

،
في إطار المتابعة الدائمة لوضعية التنمية المحلية والوقوف على انشغالات المواطنين عبر مختلف مناطق الولاية، قام صبيحة اليوم السيد عايسي_فؤاد، والي الولاية، بخرجة ميدانية إلى قرية السنايسة ببلدية تيزي رفقة السادة رئيس دائرة تيزي و رئيس المجلس الشعبي البلدي لبلدية تيزي
وخلال هذه الزيارة، عاين السيد الوالي وضعية قاعة العلاج الشهيد بن تكفة الحبيب، حيث اطلع عن كثب على ظروف تقديم الخدمات الصحية، كما تصفح سجل الشكاوى واستمع إلى ملاحظات وتطلعات المواطنين المسجلة فيه، مؤكدا حرصه على تحسين مستوى التكفل الصحي على مستوى المناطق الريفية وتدارك النقائص المسجلة.
كما جابت الزيارة مختلف شوارع قرية السنايسة، حيث عاين السيد الوالي ميدانيا وضعية النظافة و التزود بالمياه الصالحة للشرب واغتنم السيد الوالي المناسبة للقاء المواطنين مباشرة والاستماع لانشغالاتهم وتطلعاتهم، مؤكدا لهم التزام السلطات العمومية بمواصلة العمل على تحسين ظروفهم المعيشية وتكريس سياسة القرب والتواصل المستمر معهم.

المزيد من الصور

 
كما تنقل السيد عايسي_فؤاد، والي الولاية، بخرجة ميدانية تفقدية عبر مختلف أحياء وشوارع وسط مدينة معسكر، مشيا على الأقدام، وذلك للوقوف عن كثب على واقع المحيط الحضري ومستوى الخدمات المقدمة، خاصة على مستوى الشوارع الحيوية التي تعرف كثافة تجارية ومرورية.
وشملت الجولة التفقدية عددا من الشوارع التي تتواجد بها المحلات التجارية والأسواق اليومية، حيث التقى السيد الوالي مباشرة مع المواطنين والتجار، واستمع إلى انشغالاتهم وملاحظاتهم بشأن وضعية النظافة، التنظيم العمراني، حركة المرور، ومختلف الانشغالات المرتبطة بنشاطاتهم اليومية.
وخلال هذه الجولة، أكد السيد الوالي على أن مثل هذه الخرجات الميدانية تهدف إلى تعزيز قنوات التواصل المباشر مع المواطن، ومعاينة الواقع بعين المكان، قصد اتخاذ الإجراءات الفورية لمعالجة النقائص المسجلة بالتنسيق مع مختلف المصالح المعنية، لاسيما ما يتعلق بالنظافة الحضرية، صيانة الأرصفة والطرقات، وتحسين واجهة المدينة لتكون في مستوى تطلعات سكانها وزوارها.
وتندرج هذه الخرجة ضمن مقاربة تعتمد على الميدان كفضاء أساسي لتشخيص الأوضاع ومعالجة الاختلالات، ، في إطار احترام القوانين والتنظيمات المعمول بها.