واستُهل الاجتماع بالترحيب بالحضور، ليتم بعدها التطرق إلى النقاط المدرجة ضمن جدول الأعمال، لاسيما
في البداية رحب السيد الوالي بالحضور و تم التطرق الى النقطة الاولى المدرجة في جدول الأعمال:
شدد السيد الوالي على ضرورة مواصلة عمليات النظافة عبر كافة بلديات الولاية، مع تكثيف الجهود لمحاربة التجارة الفوضوية، مؤكداً في الوقت ذاته على أهمية الرفع من وتيرة التحضيرات الخاصة بالدخول المدرسي المقبل.
وفي هذا السياق، أسدى تعليمات لرؤساء الدوائر ورؤساء المجالس الشعبية البلدية للقيام بخرجات ميدانية تفقدية إلى المؤسسات التربوية، والتأكد من جاهزية مختلف الهياكل، لاسيما المؤسسات الجديدة، وضمان ربطها بمختلف الشبكات الضرورية، إلى جانب توفير النقل والإطعام المدرسيين ابتداءً من اليوم الأول للدخول المدرسي.
كما شدد على ضرورة متابعة عملية إيداع المنتوج الفلاحي بمخازن تعاونية الحبوب والبقول الجافة، مع إعداد مقترحات لفتح أسواق جوارية مخصصة لبيع المستلزمات المدرسية، فضلاً عن المتابعة المستمرة لوضعية تموين سكان الولاية بالمياه الصالحة للشرب.
وبخصوص النقطة الثانية، تم تقديم عرض حول وضعية استهلاك قروض الدفع الخاصة ببرامج دعم التنمية الاجتماعية والاقتصادية للبلديات، وصندوق التضامن والضمان للجماعات المحلية، وكذا مشاريع الاستثمار العمومي ضمن البرامج PECEX وPSD وPSC للسنوات 2023 و2024 و2025.
وفي هذا الإطار، أمر السيد الوالي رؤساء الدوائر ورؤساء المجالس الشعبية البلدية ومدراء الهيئة التنفيذية بمواصلة استهلاك قروض الدفع، وتسريع وتيرة إنجاز العمليات التنموية، مع الحرص على غلق العمليات المنتهية والانطلاق الفعلي في تجسيد المشاريع الجديدة، بما يضمن الاستغلال الأمثل للاعتمادات وتحقيق الأهداف التنموية المسطرة.
وفي النقطة الثالثة، قدمت مديرة البيئة عرضاً حول الآليات المقترحة لتنظيم الحملة الكبرى لنظافة المحيط عبر مختلف بلديات الولاية.
وبالمناسبة، أكد السيد الوالي أن نجاح هذه العملية يتطلب تعبئة جماعية واسعة، من خلال إشراك المواطنين وفعاليات المجتمع المدني والجمعيات الناشطة، إلى جانب رؤساء المجالس الشعبية البلدية ومختلف القطاعات والهيئات المعنية.
كما شدد على أن ملف النظافة يمثل أولوية أساسية ضمن مهام رؤساء المجالس الشعبية البلدية، داعياً إلى تكريس ثقافة المحافظة على المحيط، وضمان الاستمرارية في عمليات التنظيف و تحسين الإطار المعيشي للمواطنين.
