وذلك بحضور:
وأشار السيد الوالي إلى أن التحديات الصحية والبيئية الراهنة تفرض الانتقال إلى منطق الوقاية الاستباقية والتسيير العصري، من خلال التحكم في آليات التدخل الميداني، مكافحة الأمراض المتنقلة، التسيير العقلاني للنفايات، ومراقبة شروط الصحة والنظافة العمومية، مع تعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين على المستوى المحلي.
كما ثمن الجهود المبذولة من طرف الإطارات والمؤطرين والمختصين الذين ساهموا في إنجاح هذا البرنامج، مشددا على أن الحصول على شهادة التكوين يشكل مسؤولية إضافية تستوجب تجسيد المكتسبات ميدانياً وتحسين نوعية الخدمة العمومية المقدمة للمواطن.
