رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون خلال اللقاء الإعلامي الدوري الأول لعهدته الثانية:
أمرتُ بإجراء تحرّيات في التناقضات التي عرفها إعلان نتائج الرئاسيات من قبل السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، لأن ذلك أصبح من اهتمام الرأي العام.
نتائج التحريات في نتائج الانتخابات التي قدّمتها السلطة المستقلة ستُعلن للرأي العام
نحن مقبلون على انتخابات محلية معروفة بأنها معقدة من حيث عدد المترشحين وينبغي أن تكون آليات عمل السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات قادرة تقنيا على الإحاطة بها.
الحوار الوطني سيكون ما بين نهاية 2025 و 2026
الحوار_الوطني ينبغي أن يسبقه تحضير كبير خاصة من حيث القوانين.
طلبتُ من الأحزاب السياسية منحي أسماء لسجناء رأي في الجزائر، لا أحد منهم قدّم اسمًا واحدًا.
لا أنفي ولا أؤكد إمكانية إجراء انتخابات محلية مسبقة.
المؤكد أننا سنقوم بمراجعة قانون الأحزاب مع الأحزاب السياسية نفسها.
إنشاء تنظيمات جمعوية تنتمي إلى المجتمع المدني لكنها "ملحقة سياسيا" في نفس الوقت بالأحزاب السياسية يُعتبر انحراف من حيث القانون.
حقّقنا اكتفاء من القمح الصلب بنسبة 80%، وهذا يعني أننا قادرون على تحقيق نسبة 100%
التهريب ينبغي أن يتوقف لأن الجزائر بصدد إنشاء مناطق حرة مع دول الجوار الشقيقة.
حاليا لا نفكر في الانضمام إلى منظمة البريكس، واهتمامنا منصب على انضمامنا لبنك البريكس الذي لا يقل أهمية عن البنك الدولي.
القانون الدولي لم يعد موجودا وحلّ محله قانون الأدغال ..القوي يأكل الضعيف
لانفهم لماذا مثلا الجمعية العامة في الأمم المتحدة أقل سلطة من مجلس الأمن.
سنقدم ترشحنا لعضوية مجلس_الأمن إذا تم تعديل منظومة الأمم_المتحدة.
سيتم محاكمة المغاربة علنا ممن تم إلقاء القبض عليهم في إطار تحريات أمنية قادتنا لفرض التأشيرة.
نحن نعلم بأن خطة الحكم الذاتي فكرة فرنسية وليست مغربية، وصاحبها رئيس فرنسي.
رئيس الجمهورية بخصوص سؤال حول زيارته إلى فرنسا:
الشعب المغربي شعب شقيق..
